قضايا و حوادث نوائب تحت الجبائب: يستغـلّـون صفـاتـهـم الديـنـيـة في "تونس" لنزواتهـم الجنسية الـدنيـئـة
عادة ما تترسّخ في الذاكرة الجماعية والتاريخية سواء في المجتمعات العربية أو الأوروبية أو غيرها فكرة تمنح صك البراءة المطلقة لرجال الدين وتبعدهم عن كل الممارسات التي تشوبها الشبهات وتنعدم فيها الأخلاقيات ، لكن وخلال المدّة الأخيرة لوحظ وبريبة كبيرة انتشار الأخبار التي تفيد بتضاعف الاعتداءات الجنسية والانتهاكات الإنسانية داخل دور العبادة في تونس..
فمرّة يتردّد على مسامع التونسيين خبر مفاده تعمّد أحد الأئمة «مضاجعة» امرأة داخل «ميضة» جامع ومرّة أخرى يهتزّون على وقع معطيات تفيد بتعرّض فتاة قاصر للاغتصاب من قبل مؤذن بأحد الجوامع التونسية وعامل نظافة به والتداول على مواقعتها عديد المرات مما أدى إلى حملها الذي تفطنت إليه حديثا..
وأمام هذه الوقائع الخطيرة والتي تعتبر حوادث معزولة بطبيعة الحال ولا تطعن في الإجمال في درجة نقاء وتقوى بعض رجالات الدين في تونس خاصة منهم غير المتشددين، ارتأت أخبار الجمهورية الاتصال بالدكتور وحيد قوبعة، اخصائي أمراض نفسية وعلاج نفسي، لاستفساره عن أسباب تضاعف هذه الوقائع الغريبة على مجتمعنا التونسي وانعكاساتها فكان التالي...
نشأة الظاهرة ...
في البداية وحول حديثه عن ظاهرة حدوث الاعتداء الجنسي داخل دور العبادة ومن قبل القائمين عليها أكّد الدكتور قوبعة أن هذه الظاهرة ليست غريبة او جديدة علينا بل تمتد فروعها منذ عشرات السنين حيث برزت تحديدا في مجتمعنا منذ الستينات..
وحول وجود نسب مدروسة حول ارتفاع هذه الظاهرة أو استبيان عدد الحالات المسجلة قال محدّثنا انه لا توجد نسب واضحة بشأنها بل كل ما في الأمر هو تسجيل بعض الحوادث الشاذة والمعزولة في عدد من المناطق من مختلف أنحاء الجمهورية وانتشار أخبار مفادها إيقاف أئمة على ذمة التحقيق من اجل ارتكاب هذه الأفعال الخادشة للحياء..
وحول الوقوف عند الأسباب الدافعة إلى الإقدام على هذه الممارسات اللاإنسانية في صفوف رجال منحت لهم الثقة ليكونوا قدوة حسنة، اعتبر الدكتور وحيد قوبعة انّ من أهمّها أسبابا مرضية نفسية تكمن بالأساس في إصابة البعض منهم بالشذوذ الجنسي الذي يسعون إلى تخبئته من خلال ما يسمى بالزواج الاجتماعي لكن سرعان ما يغتنمون الفرصة المواتية لإفراغ ما يكبتونه في أعماق وباطن ذواتهم..
الدين «حامي حمى» لبعض النزوات!
كما أكّد محدّثنا أنّ تحوّل البعض إلى الدين يعتبر أحيانا بمثابة الملجأ النفسي الحامي لـ»نعراتهم» أو شهواتهم والشذوذ الكامن فيهم وكذلك نزواتهم الداخلية، وليس في الواقع أو الضرورة انعكاسا لاستقامتهم أو ورعهم وتوبتهم التي يريدون تسويقها زورا.. ومن ذات المنطلق دعا الدكتور النفسي وحيد قوبعة الأولياء إلى ضرورة مراقبة أبنائهم خاصة الذين يتلقون دروسا دينية في الجوامع وعدم تركهم بمفردهم مع من يباشرون هذه الدروس وغيرها، مناديا إياهم إلى وضع كل الفرضيات في الحسبان حرصا على سلامة أبنائهم..
وعند استفساره عن أسباب تضاعف حالات الاعتداء الجنسي داخل المساجد في مجتمعنا، اعتبر محدّثنا أن انعكاسات ما حدث بعد وقائع 14 جانفي 2011 من انقلاب في الموازنات السياسية وشعور التونسيين انه أصبح لديهم حيّز أكبر من الحرية من بينها حريّة المكوث في الجوامع بعد أداء الصلاة هو من بين الأسباب التي ساهمت في تعدد هذه الوقائع..
وللجزائر أيضا نصيب..
وغير بعيد عن المجتمع التونسي ومعاناته القديمة-الجديدة من الظاهرة المتحدّث عنها في نص هذا المقال رصدت أخبار الجمهورية بعض الوقائع المشابهة لما شاهدناه في تونس في المجتمع الجزائري حيث كشفت صحيفة النهار في أحد أعدادها أن معلم قرآن يقوم بالرقية الشرعية اعتدى جنسيا على امرأتين في بلدية القطّار جنوب ولاية غليزان بغرب البلاد.
كما كشفت صحيفة لوريزون الفرانكفونية الجزائرية أن راقيا يشتغل إمام مسجد اعتدى جنسيا على طفلة في العاشرة من العمر أحضرها والدها إلى البيت ليرقيها، وقد اكتشفت الأم أن ابنتها تتألم بشدة كما اكتشفت دما في لباسها الداخلي، وأثناء سؤالها أخبرتها أن الشخص الذي أحضروه ليرقيها نزع لباسها الداخلي ولمسها، وقد كشف الطبيب أن الطفلة تعرضت للاغتصاب مما حمل الأب على تبليغ مصالح الأمن التي اعتقلت الإمام.
5 جرائم جنسية أسبوعياً ترتكب داخل المساجد والكنائس ببريطانيا
في سياق متصّل لا يخلو المجتمع الأوروبي من فضائح انتهاكات انسانية بالجملة حدثت داخل دور العبادة سواء كانت في المساجد أو الكنائس، حيث كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن الشرطة البريطانية تضبط 5 جرائم جنسية كل أسبوع ترتكب داخل المساجد والكنائس ببريطانيا، ونصف الضحايا من الأطفال وفقا لأرقام جديدة.
وأفادت احصاءات من قبل المملكة المتحدة البريطانية بأن عدد الجرائم الجنسية التي ترتكب داخل المباني الدينية ارتفع بنسبة 20 % العام الماضي.
وأشارت الصحيفة البريطانية أيضا إلى أنّه خلال السنوات الثلاث الماضية، تم الإبلاغ عن 725 جريمة جنسية ترتكب داخل المباني الدينية، متهم 368 حالة ضحاياها أطفال، وكانت معظم الحالات في الكنائس ولكن شملت الأرقام أيضا جرائم في المساجد والمعابد السيخية.
مقتطفات من «حكايات تونسية»...
وفي هذا الصدد اهتز المجتمع التونسي بدوره على وقع عدة حكايات غريبة وقريبة للخيال وفي ما يلي رصد لبعضها:
تعهد في الفترة الأخيرة أعضاء الدائرة الجنائية الصيفية بالمحكمة الإبتدائية بتونس بالنظر في ملف قضية أخلاقية جدت أطوارها داخل جامع بأحواز العاصمة..
ووفق جريدة الأخبار في عددها الصادر الخميس 1 سبتمبر فان أحد المتهمين في قضية الحال هو إمام بالجامع المذكور تم ضبطه حسب الأبحاث الأولية في الميضة، وكان في وضع مريب مع امرأة وذلك من قبل بعض المصلّين فتمّ إبلاغ السلطات الأمنية بالمنطقة بالموضوع والتي بدورها أعلمت السلطات القضائية بالمحكمة الإبتدائية بتونس بالأمر.. فأذنت بإيقاف المظنون فيهما بتهمة تعاطي البغاء السري بالنسبة للمرأة والمشاركة في ذالك بالنسبة للإمام، وذكرت المرأة في إعترافاتها أنها تلقت مبلغ 5 دنانير من الإمام مقابل ذالك فيما أنكر الإمام دفعه للمبلغ، وأصدرت هيئة الدائرة الصيفية بالمحكمة حكمها في القضية و القاضي بسجن كل منهما لمدة 6 أشهر..
فتاة حامل تتهم مؤذنا ومنظفا في جامع بالاعتداء عليها جنسيا
تم إيقاف مؤذن ومنظف بجامع بئر فرح التابعة لمعتمدية بوحجلة من ولاية القيروان يوم الخميس 15 سبتمبر 2016، من قبل وحدات الحرس الوطني بعد تقديم شكاية من قبل فتاة عمرها 18 سنة أكدت انها تعرضها الى الاعتداء الجنسي بعد التغرير بها واستغلال ظروفها الإجتماعية القاسية، مشيرة إلى أنها حامل في شهرها الثامن.
وقد قام أقارب الفتاة باقتحام الجامع المذكور يوم أمس، مما أدى الى حدوث حالة من الفوضى وتم منع الإمام من الصلاة، الأمر الذي تطلّب تدخل أعوان الحرس الوطني، فيما تشهد المنطقة حالة من الاستياء والغضب نتيجة الحادثة الغريبة على منطقتهم.
وما تزال الأبحاث متواصلة مع توجيه التحاليل الجينية للمصالح المختصة، فيما يجري البحث عن شخص ثالث في حالة فرار.
مؤذن يغتصب بناته الثلاث والمؤبد جزاؤه...
`
اغتصب كهل في الستين من عمره وهو مؤذن بأحد الجوامع التونسية خلال إحدى السنوات الفارطة ، بناته الثلاث في فترات متفاوتة وأفقدهن بكارتهن حتى أن إحداهن أنجبت منه مولوداً.
والمتهم متزوج وله ثلاث بنات، قام بمواقعة ابنته الأولى البالغة من العمر 22 سنة، وهدّدها من مغبّة البوح بذلك، ثم أعاد الكرة مع ابنته الثانية البالغة وقتها من العمر 19 سنة وحملت منه، ثم الثالثة والبالغة من العمر 12سنة، وقد تسبب في فض بكارتها.
وقد ذكرت الأم أن زوجها الوحش هو مؤذن بالجامع و كان يتسلل إلى فراش ابنته بعد إعلانه عن أذان صلاة الفجر !
هذا وقد تم الحكم بالمؤبد على هذا الوحش بعد استئناف النيابة العمومية للحكم الابتدائي الذي قضى بسجن المتهم 40 سنة..
ملف من إعداد: منارة تليجاني